الفكرة الأساسية
معظم السياسات اليسارية ليست معادية للسامية، لكن بعض التقاليد المتطرفة تعاملت مع الهوية اليهودية كقناع للمال، أو الاستعمار، أو رد الفعل.
النمط الرئيسي
ونقطة الخطر هنا هي الاستبدال: حيث يتحول انتقاد الأنظمة إلى شك في الشعب، أو يتم الحكم على تقرير المصير اليهودي بمعايير لا تطبق في أي مكان آخر.
لمحة تاريخية
لقد أدت الجدالات الاشتراكية في القرن التاسع عشر، والحملات السوفييتية، وبعض الحركات المناهضة للإمبريالية، إلى خلق نقاط تداخل متكررة مع الأساطير القديمة.
الصدى الحديث
يمكن للخطاب عبر الإنترنت أن يتجاوز الحدود عندما يعامل اليهود بشكل جماعي كعملاء لإسرائيل، أو الرأسمالية، أو الهيمنة العالمية.